|
الى زملائي وقرّائي ومن يتباعني من خلال موقع كتابات
كتابات - قاسم سرحان
29-10-2006
لاشكّ انّ المرحلة التأريخية العصيبة التي يمر بها شعبنا ووطنا العراق في ظلّ الاحتلال الانجلوأمريكي وافرازاتها على الساحة السياسية والثقافية العراقية , قد خلقت وتمخضت عن بعض التمايز والتباين في الرؤية والهدف فيما يخص شعب العراق والوطن المقدس - العراق - الذي يسكن في قلوب الشرفاء والنبلاء من ابنائه , هذه الرؤية التي جعلت من بعضنا مشتتا وممزقا بين هذا التيار وذاك , وبين هذا الحزب وغيره , وبين هذا الاحتلال وغريمه, الى تحريم هذا وتحليل ذاك , كون انّ الاحتلال يتميز ويختلف حسب اللون والجنس والطعم والرائحة ,الى المغترب الذي تنزل فيه وتحتضن جنسيته , فهناك في العراق الجديد احتلال امبريالي تقدمي , وآخر اسلامي راديكالي متخلف , وبين الاحتلالين توّزع الفرقاء , فمنهم من يقدس هذا , ومنهم من يطعن ذاك , ومنهم من يضع خطوة هنا واخرى هناك , حتى لو أفضى تفرق قدميه الى تمزّق مؤخرته على أثر الموضعين ....
لقد مزّقتنا الديكتاتورية والاحتلال والاحزاب القادمة من خارج الحدود , ودمرتنا الغربة اكثر , خاصة اذا ماادرك ابناء العراق المناضلين واصحاب البندقية والشرف الوطني من انّ أرثهم ووطنهم قد امسى لغيرهم من العجم والبربر ومن لفّ لفهم ,- فهؤلاء الوطنيين النبلاء - منهم من قضى نحبه كمدا ومنهم من ...هو مازال صامدا , مؤمنا بوطنيته وشعبه ويوم التحرر الوطني العراقي الاغر .
لقد اختلفنا في الأيديولوجية الوطنية العراقية , وهذا حقيقية تقدم امبريالي بالفهم عظيم .... خاصة في عراق الاحتلال وديمقراطيته الجديدة , في وقت , انّ الشعوب الحية , من الامريكيتين الى اوربا واستراليا - وشبه القارة الهندية والصينية - تنتقم من كلّ من يشكك في الوطنية وقدس البلاد وكيانها .
لقد مزّقتنا الديكتاتورية والاحتلال والعملاء معا , لقد ضربت الديكتاتورية والاحتلال في عمق ..عمق انفسنا , لقد تحطم ايماننا بقضيتنا وديننا ووطننا , بل في كلّ شيء مقدس , لقد امسى زمن الخيانة والانحطاط والتدني الاخلاقي والوطني والديني من سمات عصر التحضر الامبريالي التقدمي , ومن مقدمات الازدهار والوعي وهناء الامة والشعب , في هذا الزمن الساقط ومن يشرف عليه من الامبرياليين واللصوص وفاقدي الذمة والضمير والشرف الوطني , نعم الشرف الوطني , وبكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى ومغزى .
كنت من أوائل الداعين والداعمين الى موقع - كتابات - الالكتروني , وكنت من اكثر المشجعين له في الولايات المتحدة الامريكية , وقد حققت نسبة من القراء العراقيين لموقع كتابات لابأس بها , وقد عملت جاهدا في نصرة الموقع وانتشاره ودعمه بكلّ ما أملك من علاقات سياسية وحزبية وتنظيمية وغيرها من القنوات الاعلامية المنتشرة في فضاء المهجر , ومن ضمنها العراق والفرات الاوسط العراقي على وجه التحديد .
لااعرف.... او قد يعرف السيد أياد الزاملي اختلافنا في الشأن السياسي وتوجهه , ومن ثمّ دخولي على الخطّ لأسباب تتعلق في الموقف والهدف الوطني العراقي , التي أفضت بي والسيد اياد الزاملي الى طريق مسدود , وهذه التوترات والتشنجات قد تحصل في هذه المرحلة من تأريخ عراقنا الحبيب وشعبه المظلوم , لذلك انني قد قرّرت نشر بياني هذا الى قرّائي وزملائي الكرام - وأتمنى نشره من موقع السيد اياد الزاملي - موقع كتابات - واخطار الجميع من انني ولأسباب يدركها محرر الموقع لايمكن لي نشر مقالاتي وهواجسي , بنفس الروح التي عرفني بها القراء والزملاء , لذلك أنني اشير- هنا - الى الزملاء والقرّاء , من انّ كتاباتي ومايخصني في الشأن السياسي , سيتم نشره على مواقع :
العراق للجميع وعلى اللنك :
http://www.iraq4all.dk
موقع الممهدون وعلى اللنك :
http://almehdi.powweb.com
موقع الكادر وعلى اللنك :
http://www.alkader.net
شبكة اخبار العراق وعلى اللنك :
http://www.aliraqnews.com
اضافة الى جميع المواقع الوطنية العراقية , من الاشورية الى التركمانية وغيرها من المواقع العراقية التي تنقل ماأكتبه في الشبكة العالمية , وهذا الاجراء سيكون مؤقت ولفترة محددة , كون انّ الكاتب له مشروع كبير في الاعلام الحرّ , سيعلن عنه في الوقت المناسب .
qasimsarhan@yahoo.com
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved